أبي النصر أحمد الحدادي
684
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
لتستووا على ظهوره ثمّ تذكروا نعمة ربكم / 13 / 149 ، 461 وإذا بشّر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم * أو من ينشّأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين / 17 ، 18 / 143 إني براء مما تعبدون إلا الذي / 26 / 158 لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا / 33 / 134 وزخرفا / 35 / 353 وإن كلّ ذلك لمّا متاع الحياة الدنيا / 35 / 142 يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين / 38 / 246 فبئس القرين / 39 وإنّه لذكر لك ولقومك / 44 / 221 أم أنا خير من هذا الذي هو مهين / 52 / 327 فلمّا آسفونا انتقمنا / 55 / 77 ما ضربوه لك إلا جدلا / 58 / 155 إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل / 59 / 339 ، 350 ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون / 60 / 311 ، 350 ، 609 وإنّه لعلم للساعة فلا تمترنّ بها / 61 / 339 ، 350 الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون * الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين * ادخلوا الجنّة أنتم وأزواجكم تحبرون / 67 - 70 / 71 ، 72 ، 189 232